11
فبراير
2017
الحشد والانتصارات _ مروان الكعبي
نشر منذ 6 شهر


 الحشد والانتصارات _ مروان الكعبي 

لا يختلف اثنان على حجم التضحيات والبطولات التي سجلها ابطال الحشد الشعبي والقوات الأمنية في العمليات الاخيرة لتحرير الموصل بالكامل جهود كبيره ويعجز اللسان عن وصفها لطرد الدواعش والدوله الا اسلاميه من ارض العراق  التي اغتصبوها رغما عن اَهلها فخرجت الغيرة العراقية لاستعادة هذه الارض التي هي من حق العراقيين كيف لا وهي ارض علي والحسين عليهما السلام  الكثير من المواقف البطولية التي يسجلها المجاهدين وهم يقفون على السواتر بهذا البرد القارص غير مهتمين همهم الوحيد ان يحمو هذه الارض الطاهره من دنس الاٍرهاب  في ساحات الشرف والجهاد تشاهد الكثير من المجاهدين يعملون الكل حسب عمله واختصاصه  فنشاهد الرجل الشيبه الذي لا يستطيع الالتزام بالواجبات لكبر سنه يحضر الاكل والشرب ويدعو ويقرأ القرأن لدفع البلاء عن المجاهدين ونشاهد الاعلامي يعمل ويوثق بطولاتهم ليصلها الى الناس ونشاهد القائد الذي لا ينام الليل من اجل التخطيط وتوفير ما يحتاجه المجاهد  ونشاهد الشاب الذي يقف في البرد على الساتر ليمنع تقدم العدو   ونشاهد التعب الكبير الذي يقدمه صاحب الدعم لتوفير وجبات الطعام بوقتها الى المجاهدون وإيصالها الى اماكنهم عملهم أشبه بالعائلة التي يكمل واحدهم الثاني تاركين خلفهم عوائلهم ومصالحهم غير مبالين بهم 
اما الجانب الاخر من الجهاد والدعم النفسي والمعنوي والمادي الذي تقدمه المواكب الحسينية والوفود التي تقدم كل ما يحتاجه المجاهد وهو في ساحات الجهاد 
فهناك. زيارات كثيره للمواكب والوفود الى المجاهدين في الخطوط الأمامية فانه دعم معنوي يحتاج له المجاهد فتلاحظ الفرح والسرور عند زيارتهم له  هذه المشاهد التاريخية التي سوف تارشف مع بطولاتهم 
ما اجمل هذا الوطن الذي ينتصر بوحدة شعبه وما ا جملنا ونحن نتكاتف من اجل اخراج الدواعش من وطن الحسين وأرض علي يعجز كل الكلام الذي يكتب بحق ابطالنا وشعبنا الغيور 
فهناك لا وجود للسياسي الفاسد 
هناك لا وجود للطائفية 
هناك لا وجود للمتخاذلين 
هناك فقط  حب العراق 
هناك فقط مجاهدون 
هناك فقط شعب يدافع عن كرامته

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا
قد يهمك
استطلاع رأى
أخبار
قناتنا على اليوتيوب