6
ديسمبر
2018
الإعدام لمتهمين اثنين بخطف فتاة صماء واغتصابها
نشر منذ 2 اسابيع


اضواء الناصرية - بابل / قضت ( ميلاد ) أقسى أيام حياتها بعدما أرادات مع والدتها وشقيقتها ان يمون الثامن من حزيران قبل الماضي وقتاً مثالياً لاسيما انه كان يوماً رمضانياً خططن فيه، ان يتناولن الإفطار في أحد المزارات الدينة الدينية جنوبي محافظة بابل.
ميلاد الشابة ( 25 عاماً ) من ذوي الإحتياجات الخاصة تعاني الصم والبكم وهي عاجزة كليا عن الكلام، إبتدأت ليلتها العصيبة بعد تناول الإفطار، وفوجئت عند ذهابها الى المغاسل بشخصين قاما بضربها على رأسها وتقييد يديها والهروب بها في سيارة خاصة الى احد الدور القريبة.

ووسط ذهولها وخوفها ومقاومتها غير المجدية وجدت نفسها ضحية إعتداء سافر، إذ جرى إغتصابها بالإكراه من قبل الشابين الذين أفلتاها في المكان الذي اختطفاها منه وهي مدماة في حال مزرية".
وتقول الضحية عبر مترجمة من معهد الصم والبكم انتدبتها المحكمة انها بعد تناول وجبة الإفطار حضر إليها شخصان وجرى بالإكراه ضربها وخطفها وتقييدها وإغتصابها داخل دار قريبة من المزار ليعيدها في المكان نفسه".

وفي تفاصيل الحادثة التي نشرتها صحيفة القضاء، تقول الأم: "غابت ميلاد بعد الإفطار ولم تعد حتى الساعة العاشرة وهي في صدمة كبيرة والدماء تسيل منها".

وعندما أخبرتها بما جرى قامت الأم بإخبار الشرطة فأقدم رجال الأمن على إغلاق الأبواب مباشرة، وبعد لحظات أشارت ميلاد الى أحد المعتدين عليها فقد تعرفت عليه وتأكد ظنها بوجود آثار للعض على مرفقه الأيمن، إذ حاولت ثنيه عن الإعتداء عليها في الدار عبر عضه الإ انها لم تفلح.

وفي الأثناء قبض رجال الامن على المتهم الذي رن هاتفه ليجيب أمام الشرطة، فقال له المتصل بعد ان أجبرته الشرطة على فتح السماعة الخارجية: "هل حللت الخرساء، أين الفتيات.. أنا بإنتظارك".
فأقتاده المتهم ليتم القبض عليه وهو الآخر وتتعرف عليه الضحية، إذ تناوب المتهمان على المشاركة في الجريمة".

وأراد ذيو المتهمين أن يعقدوا صفقة أسناء التحقيق مع المتهمين، وذلك بعرض سبعة ملايين دينار، كدية (فصل عشائري) على الضحية مقابل ان تتنازل عن تقديم شكوى الإ ان الاخيرة فضت ان تتنازل عن حقها وطلبت الشكوى ضدهما.

من جانبه أفاد ضابط برتبة نقيب وهو أحد الشهود الذين قادوا الى القبض على الجناة خلال حديثه أمام قاضي التحقيق بانه في ليلة الحادث كان مكلفاً بواجب الخفر وأثناء تجواله في مرقد الإمام الحمزة الغربي، شاهد أحد الجناة الذي تربطه به معرفة سابقة كون الاخير من سكنة المنطقة وقد غير ملابسه خلال فترة قصيرة، ثم علم بحصول حادث الإغتصاب بعد ان شاهد المجنى عليها وهي تبكي ومعها والدتها، فأمر بغلق جميع الأبواب وأصطحب الضحية لكي تتعرف على الجناة فأشارت مباشرة الى أحدهم بعد ان شاهدت آثار العض على يده اليمنى".

ويقول النقيب ان "ما أثار الشك أيضاً هو تغيير ملابسه خلال فترة قصيرة استغرقت عشرة دقائق فقط" مضيفا ان "إتصالات كثيرة كانت ترد المتهم أثناء القبض عليه وتبين ان المتصل شريكه في الجريمة".

الى ذلك دونت المحكمة أقوال الطبيب العدلي كخبير وذكر ان "غشاء البكارة للمجنى عليها قد تمزق حديثاً وهي بحاجة الى الخياطة وقد أطلعت المحكمة على محضر التشخيص والتقرير الطبي العدلي المتضمن إصابة الضحية وفحص المتهمين وثبوت حالة الإعتداء".

من جانبها رأت الهيأة الثانية في محكمة جنايات بابل ان "الأدلة المتحصلة في الدعوى بينها الكشوفات والتقارير الطبية وسجل المكالمات الهاتفية رأت أنها كافية لتجريم المتهمين بجريمة خطف وإغتصاب لأنثى بالغة من العمر ( 25 عاماً ) الإ انها معاقة كليا بالقرب من أحد المزارات".

ثم قضت المحكمة حكماً بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق كل واحد من المتهمين وفق أحكام المادة 423 الشق الثاني من قانون العقوبات وبدلالة مواد الإشتراك ( 47، 48، 49 ) منه، عن جريمة خطف وإغتصاب المجنى عليها ( ميلاد ) وهي من تولد 1992 م، ومصابة بالصم والبكم".

ولفتت المحكمة في قرارها الى ان القرار يمنح المشتكية الحق بمراجعة المحاكم المدنية للمطالبة بتعويض بعد إكتساب القرار الدرجة القطعية وهو قرار إبتدائي سيرسل الى محكمة التمييز للتدقيق".انتهى

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا
قد يهمك
استطلاع رأى
أخبار
فيديو
.