30
سبتمتبر
2018
قضية سعاد العلي .. صور كاميرات المراقبة تُغير مجرى التحقيق وورقة في حقيبها قد تطيح بالقاتل
نشر منذ 3 اسابيع


كشف شقيق الناشطة سعاد العلي التي أُغتيلت وسط محافظة البصرة، الاسبوع الماضي، عن توصل الأجهزة الأمنية الى “خيوط” قد تحدد هوية القاتل ، فيما انتقدت عشيرة العلي تصريحات قيادة شرطة المحافظة، حول حادثة الاغتيال، واتهام طليقها باغتيالها.

وكان معاون قائد شرطة البصرة العميد سامي المالكي قال في تصريحات صحافية عقب الحادثة، إن مقتل العلي يندرج ضمن الحوادث الجنائية “واضحة المعالم”، مشددا على عدم وجود صلة بينه وبين التظاهرات الأخيرة التي شهدتها المحافظة.

وقال حيدر صافي باهض شيخ عشيرة الشحمان في البصرة، التي تنتمي لها سعاد العلي،  إن “تصريحات قيادة شرطة البصرة حول قيام طليق سعاد العلي بقتلها غير صحيحة، ولا توجد ادلة كافية تثبت ذلك” متسائلا عن “سبب تركه طليقا وعدم القاء القبض عليه، خاصة وهو يزاول عمله اليومي، فيما لو كانت قيادة الشرطة تمتلك دليلا على ادانته”.

من جهته، أكد حيدر العلي، شقيق الناشطة تمكن خلية الصقور الاستخبارية من تحديد ملامح أحد المشتركين بعملية اغتيال شقيقته، بواسطة كاميرات مراقبة موجودة في محل الحادث.

واضاف  إن “خلية الصقور توصلت الى مراحل متقدمة في التحقيق بحادثة الاغتيال، بعد تمكنها من معرفة ملامح أحد المشاركين فيها من خلال كاميرات مراقبة موجودة في مكان الحادثة”.

وأبدى شقيق العلي، استغرابه من “تصريحات الجهات الأمنية التي شخصنت القضية، قبل التحقيق فيها”.

ووتشير احدث المعلومات المتوفرة الى العثور  على ورقة مكتوب فيها اسم شخص قام بتهديد وعثرت القوات الأمنية على ورقة داخل حقيبة المجني عليها سعاد العلي.

وكانت الناشطة في مجال حقوق الانسان سعاد العلي والتي شاركت في التظاهرات الاخيرة بمحافظة البصرة، قد لقيت حتفها، وأصيب حارسها الشخصي، بعملية اغتيال نفذها مسلح، في المحافظة، بحسب مقاطع فيديو لعملية الاغتيال بثت يوم الثلاثاء (25 أيلول 2018).


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا
قد يهمك
استطلاع رأى
أخبار
فيديو
.