31
مارس
2018
استطلاعات راي: العبادي اولا ثم الصدر والعامري و20 مقعدا للمالكي فقط
نشر منذ 9 شهر


نشرت صحيفة “العرب” اللندنية، السبت، تقريرا تحدثت فيه عن استطلاع رأي اجرته مراكزا عراقية ، اظهرت نتائجها ان الشارع يؤيد في المركز الاول تحالف النصر بزعامة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي، ويأتي من بعده تحالف سائرون المدعوم من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وفي المرتبة الثالثة تحالف الفتح بزعامة امين عام منظمة بدر هادي العامري، فيما بينت ان التأييد الاقل في الشارع سيكون من نصيب ئيس قائمة ائتلاف دولة القانون نوري المالكي.


وقالت الصحيفة في تقريرها إن “العاصمة العراقية بغداد تشهد نشر نتائج استطلاعات للرأي بشأن نتائج الانتخابات العامة المقررة في مايو القادم، تصب في معظمها لصالح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.

ونشر مركزا “أفكار عراقية”، و”الدراسات الاستراتيجية والدولية” نتائج استطلاعين، شمل الأول

ألف عينة، فيما لم يكشف الثاني عن تفاصيل في هذا المجال، ولكنهما اتفقا على أن قائمة

“النصر”، التي يقودها العبادي ستحقق فوزا مريحا في الانتخابات، بحسب الصحيفة.


ونقلت “العرب”، عن مركز ”أفكار 1001 عراقية“، إنه أجرى استطلاعه “بين 17 و21 اذار”، مشيرا إلى أن “قائمة العبادي حصلت على تأييد 15 في المئة من أفراد العينة المستطلعة، فيما حلت القائمة التي يدعمها مقتدى الصدر في المركز الثاني، وتحالف ”فتح“ بزعامة هادي العامري،

ثالثا”.


أما استطلاع “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية”، فكان أكثر تفصيلا لجهة النتائج، إذ يقول، إن “العبادي سيحصل على مقاعد يتراوح عددها بين 72 و78 ،بينما سيحصل نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي على نحو 20 مقعدا”، ولا تشبه نتائج هذه الاستطلاعات توقعات أكثر المتفائلين من مقربي العبادي، الذين يرون أن رئيس الوزراء سيحصد 60 مقعدا في البرلمان القادم.


ووفقا للصحيفة، فأن “خصوم العبادي ومنافسيه يشككون في هذه النتائج، ويقولون إنها جزء من دعايته الانتخابية الموجهة، لكن مسؤولا في مكتب العبادي نفى وجود أي صلة بهذه المراكز″.

وقال مسؤول مقرب من العبادي، بحسب “العرب” إن “الحديث عن صلة مكتب رئيس الوزراء بهذه الاستطلاعات أمر يفتقر للأدلة”، مشيرا إلى أن “هذه الاستطلاعات تنشر على مواقع إلكترونية باللغة الإنكليزية، تتبع مراكز دراسات معروفة، ويمكنكم التثبت منها”.


ويحتاج العبادي إلى أن يفوز بفارق مريح من المقاعد عن أقرب منافسيه ، حتى يتمكن من ترجمة طموحه في الولاية الثانية إلى واقع، ويعتقد منافسون للعبادي أن نتائج 3 قوائم في الأقل، ستكون متقاربة، إلى درجة يصعب معها الحديث عن فائز في هذه الانتخابات، بحسب الصحيفة.


ويرجح مراقبون، أن “تتركز المنافسة على المركز الأول بين العبادي والصدر والعامري، فيما يأتي ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي وتيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم في المرتبة الثانية”.

ويقول القيادي في تحالف “الفتح” نعيم العبودي، إن “عملية تشكيل الحكومة القادمة ستكون صعبة، لأن الفائزين في الانتخابات ستكون نتائجهم متقاربة”.


كما نقلت الصحيفة، عن متابعين للشأن العراقي، قولهم، إن “العبادي في حال لم يتخط حاجز الخمسين مقعدا في البرلمان المكون من 329 مقعدا، فإن حظوظه في الولاية الثانية ستكون محدودة.

ويفسر المراقبون حصول المرشح الذي يشغل منصب رئيس الوزراء على تأييد شعبي واسع، في أي انتخابات يخوضها، كما هو الحال مع إياد علاوي والمالكي في ما سبق، بـ”ميل العراقيين عموما نحو التصويت للسلطة”، وهو ما يعزز حظوظ العبادي في هذه الانتخابات.


وحصل علاوي والمالكي، اللذان شغلا منصب رئيس الوزراء في العراق، على ما يزيد عن مليون صوت، مجتمعين، خلال انتخابات 2010 ،بالرغم من ترشحهما في دائرة واحدة، هي العاصمة العراقية، ولكنها المرة الأولى التي تشهد فيها ساحة الانتخابات الشيعية هذا العدد الكبير من الزعماء المتنافسين، ما يعقد عملية التنبؤ، ويفتح الباب على “فوز متقارب” لقوائم العبادي والعامري والصدر، وفقا لـ”العرب”.


واعتبر مراقب سياسي عراقي أن “نتائج تلك الاستطلاعات قد لا تعبر عن قرار شعبي ثابت في بلد تلعب به الأهواء مثل العراق”، مشيرا إلى أن “الدعاية الانتخابية لم تبدأ بعد، وأنها حين تبدأ ستكون هناك صور كثيرة لتغيير توجهات الرأي العام”. 


صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا
قد يهمك
استطلاع رأى
أخبار
فيديو
.