22
فبراير
2018
قادة الصدفة _ مروان كاظم الكعبي
نشر منذ 5 شهر


قادة الصدفة _  مروان كاظم الكعبي 

لا يخفى على الجميع حجم الخطر الذي يُواجه العراق من قبل أبناءه  وأبناءه  السراق في الحكومة والبرلمان  والأكثر منهم والأخطر 
الأحزاب وخصوصآ الأحزاب والتيارات والحركات اللاإسلامية التي تدّعي حبها وولائها الى العراق وهم من نهب خيرات  العراق وهم الذين  وصلّوا الى ما هم عَلَيْه الآن على  أكتاف الفقراء وحقوقهم  
كلنا نلاحظ الزيادة الكبيرة في تأسيس الأحزاب والتيارات والحركات السياسيّة وبالخصوص الفترة ما بعد داعش  و أغلب هذه التيارات والأحزاب التي تأسست من ضمن ألوية الحشد الشعبي ويدعون  إنهم من حرر العراق وكل جهة منهم  تحسب النصر لها من اجل تقوية موقعها عند الشعب والحقيقة النصر فقط للأبطال المجاهدين المقاتلين والشهداء والجرحى هم فقط من يحسب النصر لهم اما القادة فلا يحق لهم هذا الادعاء 

تأسس الحشد الشعبي بفتوى جهادية ولَوْلا هذه الفتوى لم يخرج أحدا من بيته وأطلق على هؤلاء المقاتلين باسم مقدس جدا هو (مجاهدين ) حيث ان هذا المسمى يحمل معاني كبيرة ولا يطلق على اي أحد فقط من يستحقه فعُرف القرآن المجاهدين الصادقين  ولَوْلا الفتوى لماكان هنالك حشد شعبي كَثْرَة الحركات والمقاومات الإسلامية المجاهدة وكان الهدف من وجودها الدفاع عن العراق وهم أناس مجاهدين ليس لهم علاقة في السياسة او غيرها 
وهنا لأبد أن نقول الحق ان النصر تحقق على أيديهم ببركة ورعاية الله وأهل البيت لكن دعوني أوصل لكم شيء مهم جدا يجب علينا ان نقسم الحشد الى قسمين القسم الأول المقاتلين المجاهدين الحقيقيَّيْن الذين تحمّلوا البَرَد والحر وهم على الساتر الأمامي وهم الذين تَرَكُوا عوائلهم و ارتباطاتهم  وعملهم من أجل الدفاع عن الوطن  من داعش الاٍرهاب  فمنهم من أستشهد وهنيئا له الشهادة  ومنهم من جُرح وبَقى جريحاً وسط إهمال كبير من قبل الحكومة والجهة التي قاتل وجُرح معهم سواءً كان من الحشد او القوات الأمنية وهذا الواقع المحزن نعلمه جميعاً  ناهيك عن سرقة حقوقهم  من اجل مصالحهم وتقوية إقتصادهم  هناك الآلاف من الشهداء والجرحى سرقت حقوقهم ورواتبهم وما زالت عوائلهم تعاني الأمرين  هذا القسم الأول وباختصار 
أما القسم الثاني هم القادة الذين يمتلكون أحدث السيارات والكثير من الامتيازات  ليس الجميع لكن الأغلب او الأكثر منهم  قادة الصدفة  الذين كَانُوا يعملون أعمالا حره وبعضهم ليس لديه عملا  عندما أتتهم الفرصه سرقوا وبَنوا مُستقبلهم تحت مسمى الحشد وبحقوق وسرقة الشهداء والجرحى والمجاهدين 
بعد انتها مرحلة داعش لن يكفيهم ما سرقو من حقوق المقاتلين والشهداء والجرحى  فأسسوا تيارات وحركات وأحزاب سياسية  حتى يسرقو الشعب بأكمله فدخلو الانتخابات والسياسة لهذا الأمر لا غير حبا بالمال والسلطة  ولو كان العراق يهمهم كما يقولون او يدعون يسْتَطيع كل شخص  منهم ان يخدم ويقدم الكثير من موقعه ليس فقط البرلمان ومجالس المحافظات تستطيع  خدمة الوطن لكن الفرق بالمال والسلطة الهدف من ترشيحهم 
وفِي هذه الفترة الأخيرة  ظَهَرت أسامي ومصطلحات جديدة هي الأستاذ المجاهد الفلاني فهنا لابد أن نوضح ان الجهاد الحقيقي هو الدفاع عن الوطن عسكرياً ومدنيا ليس فقط بالترشيح ودخول السياسة فإن هذه العبارات التي يخدعون بها الكثير ممن يجهلون الحقيقة يجهلون الوعي الحقيقي عند الشعب الذين  كُشف كل أساليبهم وكذبهم ولن تنطوي عليه هذه الأساليب بسهولة 
أودّ ان أقول لهم ان الشعب العراقي يدرك تماما ما تفعلون ولن نصدق أكاذيبكم ونحن سوف لن نتوقف عن الكتابة ومازال فينا نفس فالسلطة الرابعة كفيلة بإشهار الحقائق الى الشعب العراقي  المنهوب خيراته 
 فيا قادة الصدفة اعتزلو 
 يا قادة السرقة والفساد اعتزلو 
دعونا نعيش بسلام 
دعونا نبني عراقنا

صور مرفقة






أخبار متعلقة
مشاركة الخبر
التعليق بالفيس بوك
التعليقات
تابعنا
قد يهمك
استطلاع رأى
أخبار
فيديو
.